الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
فعقرت ثمود ناقة الله ( عز وجل(١) )، ﴿وعتوا﴾[ ٧٧ ]، أي : تجبروا وتكبروا عن أمر ربهم(٢).
وقال مجاهد :﴿عتوا﴾[ ٧٧ ] : علوا في الباطل(٣).
وقال مجاهد :﴿عتوا﴾[ ٧٧ ] : علوا في الباطل(٣).
١ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٢ انظر: جامع البيان ١٢/٥٤٣، بتصرف..
٣ التفسير ٣٣٩، بلفظ: "غلوا في الباطل"، بالغين المعجمة، وجامع البيان ١٢/٥٤٣، وفيه:"وهو من قولهم: "جبار عات"، إذا كان عاليا في تجبره"، وتفسير الرازي ٧/١٧٢، بلفظ: "العتو: الغلو في الباطل"، والدر المنثور ٣/٤٩٤، بالمعنى نفسه.
قال القرطبي في تفسيره ٧/١٥٤: "عتا يعتو عتوا: أي: استكبر. وتعتى فلان: إذا لم يطلع. والليل العاتي: الشديد الظلمة. عن الخليل"، وانظر: الدر المصون ٣/٢٩٥..
٢ انظر: جامع البيان ١٢/٥٤٣، بتصرف..
٣ التفسير ٣٣٩، بلفظ: "غلوا في الباطل"، بالغين المعجمة، وجامع البيان ١٢/٥٤٣، وفيه:"وهو من قولهم: "جبار عات"، إذا كان عاليا في تجبره"، وتفسير الرازي ٧/١٧٢، بلفظ: "العتو: الغلو في الباطل"، والدر المنثور ٣/٤٩٤، بالمعنى نفسه.
قال القرطبي في تفسيره ٧/١٥٤: "عتا يعتو عتوا: أي: استكبر. وتعتى فلان: إذا لم يطلع. والليل العاتي: الشديد الظلمة. عن الخليل"، وانظر: الدر المصون ٣/٢٩٥..