تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأخذته الرجفة﴾ آية ٧٨
حدثنا أبى، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن جابر قال : لما مر النبي ﷺ بالحجر قال : لا تسألوا الآيات فقد سألها قوم صالح، فكانت ترد من هذا الفج وتصدر من هذا الفج. فعتوا، عن أمر ربهم، فعقروها، وكانت تشرب ماءهم يوما ويشربون لبنها يوما فعقروها فأخذتهم الصيحة، فهمد الله من تحت أديم السماء منهم إلا رجلا واحدا كان في حرم الله. قالوا من هو يا رسول الله ؟ قال : أبو رغال، فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه.
حدثنا محمد بن عوف الحمصي، ثنا أبو اليمان، ثنا ابن عياش، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبى الزبير، عن جابر قال : لما نزلنا الحجر - مغزى النبي ﷺ - تبوكا قال لنا : أيها الناس لا تسألوا، عن الآيات، فذكره.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابه، ثنا ورقا، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد في قوله :﴿فأخذتهم الرجفة﴾ قال : الصيحة.
قوله تعالى :﴿فأصبحوا في دارهم﴾ حدثنا موسى بن أبى موسى الخطمي، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبى حماد، عن أسباط، عن السدى، عن أبى مالك قوله : في دارهم يعني المعسكر كله.
قوله تعالى :﴿جاثمين﴾ اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قوله :﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾ قال ميتين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى