كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ﴾؛ أي أخذتْهم الزَّلْزَلَةُ ثُمَّ صَيْحَةُ جِبْرِيْلَ عليه السلام كما قَالَ اللهُ تَعَالَى:﴿ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ ٱلْعَذَابِ ٱلْهُونِ ﴾[فصلت: ١٧].
والصَّاعِقَةُ: هِيَ الاحْتِرَاقُ؛ أي احْتَرَقُوا.
﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾؛ أي مَيْتِيْنَ قد هَمَدُوا رَمَاداً جُثُوماً. والْجُثُومُ: الْبُرُوكُ عَلَى الرُّكَب. وَقِيْلَ: معنى الصَّيْحةِ والصاعقةِ واحدٌ، فإن الصاعقةَ اسمٌ لما يُصْعَقُونَ بهِ؛ أي يَموتُونَ.
والصَّاعِقَةُ: هِيَ الاحْتِرَاقُ؛ أي احْتَرَقُوا.
﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾؛ أي مَيْتِيْنَ قد هَمَدُوا رَمَاداً جُثُوماً. والْجُثُومُ: الْبُرُوكُ عَلَى الرُّكَب. وَقِيْلَ: معنى الصَّيْحةِ والصاعقةِ واحدٌ، فإن الصاعقةَ اسمٌ لما يُصْعَقُونَ بهِ؛ أي يَموتُونَ.