جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فأخذتهم الرجفة﴾ الزلزلة فإنه كان عذابهم صيحة من السماء وزلزلة من الأرض(١) تقطعت قلوبهم في صدورهم ﴿فأصبحوا في دارهم﴾ أرضهم ومسكنهم ﴿جاثمين﴾ خامدين ميتين.
١ هكذا ذكره الإمام أبو جعفر بن الجرير وغيره من علماء التفسير فلا منافاة بين هذا وبين ما وقع في موضع آخر (فأخذتهم الصيحة) (المؤمنون: ٤١)، لأن في عذابهم رجفة وصيحة فبين في كل موضع شيئا/١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى