زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
وعظهم صالح أقوى الوعظ، وأبغه، فلم يتعظوا وتحدوه، فنزل بهم ما أنذرهم به في الدنيا فأخذتهم هزة أرضية، زلزال شديد، فالتصقوا بالأرض، وهذا معنى قوله تعالى في أمرهم :﴿فأخذتهم الرجفة﴾ أي الهزة الشديدة بالزلزال، ﴿فأصبحوا في ديارهم جاثمين﴾، أي هدمت مبانيهم، والتصقوا بالأرض، ميتين إلى يوم يبعثون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى