محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٧٨ ] ﴿فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين ( ٧٨ )﴾.
﴿فأخذتهم الرجفة﴾ أي : الصيحة التي يحصل منها الزلزلة الشديدة بدل صوت الناقة عند عقرها، وبدل حركتها عند نزع الروح ﴿فأصبحوا في دارهم﴾ في بلادهم أو مساكنهم ﴿جاثمين﴾ أي : ساقطين على وجهوهم، هامدين لا يتحركون، ميتين بدل موت الناقة وسقوطها. والصيحة الزلزلة من آثار الريح المرسلة التي كانت رحمة فانقلبت عذابا.
﴿فأخذتهم الرجفة﴾ أي : الصيحة التي يحصل منها الزلزلة الشديدة بدل صوت الناقة عند عقرها، وبدل حركتها عند نزع الروح ﴿فأصبحوا في دارهم﴾ في بلادهم أو مساكنهم ﴿جاثمين﴾ أي : ساقطين على وجهوهم، هامدين لا يتحركون، ميتين بدل موت الناقة وسقوطها. والصيحة الزلزلة من آثار الريح المرسلة التي كانت رحمة فانقلبت عذابا.