تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧٨ وقوله تعالى :﴿فأخذتهم الرجفة﴾ قيل : الزلزلة، وقيل : الصيحة. وقال في آية أخرى :﴿فأخذتهم الصاعقة﴾ [الذاريات: ٤٤] والقصة في ذلك كله واحدة(١). فجائز أن يكون ذلك [ واحدا، وإن اختلفت الألفاظ ](٢)، وهو عبارة عن العذاب، وجائز أن تكون الصيحة : لما صيح بهم صعقوا جميعا، فماتوا، وهو واحد.
وقوله تعالى :﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾ قيل : ميّتين ولازقين بالأرض ؛ قد ماتوا، وذهبوا. ويقال : جثم الطائر إذا لزق في الأرض ؛ يقال : أجثمته أي ألزقته بالأرض، والمجثمة : يقال : طائر يشد جناحاه ورجلاه، ثم يوضع بالأرض، ثم يرمى بالنبل حتى يموت، يقال : جثمت الطائر أي شددت رجليه وجناحيه، ويقال : جثم يجثم [ جثوما ](٣) وجثما إذا فعل ما ذكرنا.
وقوله تعالى :﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾ قيل : ميّتين ولازقين بالأرض ؛ قد ماتوا، وذهبوا. ويقال : جثم الطائر إذا لزق في الأرض ؛ يقال : أجثمته أي ألزقته بالأرض، والمجثمة : يقال : طائر يشد جناحاه ورجلاه، ثم يوضع بالأرض، ثم يرمى بالنبل حتى يموت، يقال : جثمت الطائر أي شددت رجليه وجناحيه، ويقال : جثم يجثم [ جثوما ](٣) وجثما إذا فعل ما ذكرنا.
١ في الأصل وم: واحد..
٢ في الأصل وم: واحد وأن اختلف ألفاظ..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: واحد وأن اختلف ألفاظ..
٣ ساقطة من الأصل وم..