تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٨٠ - ٨٤ } ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ إلى آخر القصة(١).
أي :﴿و ْ﴾ اذكر عبدنا ﴿لُوطًا ْ﴾ عليه الصلاة والسلام، إذ أرسلناه إلى قومه يأمرهم بعبادة اللّه وحده، وينهاهم عن الفاحشة التي ما سبقهم بها أحد من العالمين، فقال :﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ ْ﴾ أي : الخصلة التي بلغت - في العظم والشناعة - إلى أن استغرقت أنواع الفحش، ﴿مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ْ﴾ فكونها فاحشة من أشنع الأشياء، وكونهم ابتدعوها وابتكروها، وسنوها لمن بعدهم، من أشنع ما يكون أيضا.
١ - في ب: أورد الآيات كاملة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى