كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ﴾ ؛ أي خَلَّصْنَاهُ وابْنَتَيْهِ زعوراء وريئياء. وأهلُ الرَّجُلِ : هم الْمُخْتَصُونَ به اختصاصَ القرابةِ، وقَوْلُهُ :﴿إِلاَّ امْرَأَتَهُ﴾ أي إلاَّ زَوْجتَهُ كانت على دينِهم، وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ ؛ أي مِن الباقينَ في الْغَبْرَاءِ ؛ غَبَرَتْ فِيْمَنْ غَبَرَ. ومعناهُ : بقيت في العذاب ولم تذهَبْ معهُ، فهلكَتْ مع القومِ فيمَن هلكُوا.