تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته﴾ آية ٨٣
حدثنا أبى، ثنا محمد بن كثير أنبأ سليمان يعني ابن كثير أخاه أنبأ حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : لما ولج رسل الله على لوط ظن أنهم ضيفان قال : فاخرج بناته بالطريق وجعل ضيفانه بينه وبين بناته، قال : وجاءه قومه يهرعون إليه فقال :﴿هؤلاء بناتي هن اطهر لكم﴾ إلى قوله :﴿أو آوى إلى ركن شديد﴾ قال : فالتفت إليه جبريل فقال :﴿لا تخف إنا رسل ربك لن يصلوا إليك﴾ قال : فلما دنوا طمس أعينهم فانطلقوا عميا يركب بعضهم بعضا، حتى خرجوا إلى الذين بالباب، فقالوا : جئناكم من عند أسحر الناس طمست أبصارنا، قال : فانطلقوا يركب بعضكم بعضا حتى دخلوا المدينة. فكان في جوف الليل، فرفعت حتى أنهم ليسمعون صوت الطير في جو السماء، ثم قلبت عليهم فمن أصابته الائتفاكة أهلكته، قال : ومن خرج منها اتبعه حجر حيث كان فقتله. قال : وخرج لوط منها ببناته وهن ثلاث، فما بلغ مكانا من الشام ماتت الكبرى فدفنها، فخرج عندها عين يقال لها عين الربة، قال : سمعت ابن عباس يقول : ربثا قال : ثم انطلق حتى إذا بلغ مكانا آخر ماتت الصغرى، فدفنها، فخرج عندها عين يقال لها الزغرية، قال : سمعت ابن عباس يقول : رغرثا، قال : ولم يبق غير الوسطى.
قوله تعالى :﴿كانت من الغابرين﴾ حدثنا أبى، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة في الغابرين قال : في الباقين في عذاب الله.
حدثنا أبى، ثنا محمد بن كثير أنبأ سليمان يعني ابن كثير أخاه أنبأ حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : لما ولج رسل الله على لوط ظن أنهم ضيفان قال : فاخرج بناته بالطريق وجعل ضيفانه بينه وبين بناته، قال : وجاءه قومه يهرعون إليه فقال :﴿هؤلاء بناتي هن اطهر لكم﴾ إلى قوله :﴿أو آوى إلى ركن شديد﴾ قال : فالتفت إليه جبريل فقال :﴿لا تخف إنا رسل ربك لن يصلوا إليك﴾ قال : فلما دنوا طمس أعينهم فانطلقوا عميا يركب بعضهم بعضا، حتى خرجوا إلى الذين بالباب، فقالوا : جئناكم من عند أسحر الناس طمست أبصارنا، قال : فانطلقوا يركب بعضكم بعضا حتى دخلوا المدينة. فكان في جوف الليل، فرفعت حتى أنهم ليسمعون صوت الطير في جو السماء، ثم قلبت عليهم فمن أصابته الائتفاكة أهلكته، قال : ومن خرج منها اتبعه حجر حيث كان فقتله. قال : وخرج لوط منها ببناته وهن ثلاث، فما بلغ مكانا من الشام ماتت الكبرى فدفنها، فخرج عندها عين يقال لها عين الربة، قال : سمعت ابن عباس يقول : ربثا قال : ثم انطلق حتى إذا بلغ مكانا آخر ماتت الصغرى، فدفنها، فخرج عندها عين يقال لها الزغرية، قال : سمعت ابن عباس يقول : رغرثا، قال : ولم يبق غير الوسطى.
قوله تعالى :﴿كانت من الغابرين﴾ حدثنا أبى، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة في الغابرين قال : في الباقين في عذاب الله.