معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأنجيناه﴾، يعني : لوطاً.
قوله تعالى :﴿وأهله﴾، المؤمنين، وقيل : أهله ابنتاه.
قوله تعالى :﴿إلا امرأته كانت من الغابرين﴾، يعني : الباقين في العذاب، وقيل : معناه كانت من الباقين المعمرين، قد أتى عليها دهر طويل فهلكت مع من هلك من قوم لوط، وإنما قال :( من الغابرين ) لأنه أراد : ممن بقي من الرجال، فلما ضم ذكرها إلى ذكر الرجال قال :( من الغابرين ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى