التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿فأنجيناه وأهله﴾ يعني أتباعه من المؤمنين وقيل : ابنتاه ﴿إلا امرأته﴾ وأهله استئناف من الأهل فإنها كانت منافقة تستر الكفر ﴿كانت من الغابرين﴾ أي من الذين بقوا في ديارهم فهلكوا، وقيل : معناه كانت من الباقين في العذاب، وقيل : معناه كانت الباقين المعمرين قد أتى عليها دهر طويل قبل ذلك فهلكت مع من هلك من قوم لوط والتذكير ولتغليب الذكور

تفسير هذه الآية من كتب أخرى