التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وعن مصرع قوم لوط ونجاته دونهم في نهاية الأمر، يقول كتاب الله :﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين، وأمطرنا عليهم مطرا، فانظر كيف كان عاقبة المجرمين﴾.
وعن مصرع قوم شعيب ونجاته دونهم بعد نفاد الصبر، يقول كتاب الله :﴿فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم، فكيف آسى على قوم كافرين﴾ – ﴿فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين، الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها، الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى