فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وَأَهْلَهُ﴾ ومن يختصّ به من ذويه أو من المؤمنين ﴿مِنَ الغابرين﴾ من الذين غبروا في ديارهم، أي بقوا فهلكوا. والتذكير لتغليب الذكور على الإناث. وكانت كافرة موالية لأهل سدوم. وروي : أنها التفتت فأصابها حجر فماتت. وقيل : كانت المؤتفكة خمس مدائن. وقيل : كانوا أربعة آلاف بين الشام والمدينة، فأمطر الله عليهم الكبريت والنار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى