بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فأنجيناه وَأَهْلَهُ﴾ يعني : ابنتيه زعوراء وريثا ﴿إِلاَّ امرأته﴾ وهي واعلة ﴿كَانَتْ مِنَ الغابرين﴾ يعني : من الباقين في الهلاك فيمن أهلكوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى