زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾ في أهله قولان :
أحدهما : ابنتاه. والثاني : المؤمنون به. ﴿إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ أي : الباقين في عذاب الله تعالى. قال أبو عبيدة : وإنما قال :﴿مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ لأن صفة النساء مع صفة الرجال تذكر إذا أشرك بينهما.
أحدهما : ابنتاه. والثاني : المؤمنون به. ﴿إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ أي : الباقين في عذاب الله تعالى. قال أبو عبيدة : وإنما قال :﴿مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ لأن صفة النساء مع صفة الرجال تذكر إذا أشرك بينهما.