تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٨٥ - ٨٧ ْ } ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ْ﴾... إلى آخر القصة(١).
أي :﴿و ْ﴾ أرسلنا إلى القبيلة المعروفة بمدين ﴿أَخَاهُمْ ْ﴾ في النسب ﴿شُعَيْبًا ْ﴾ يدعوهم إلى عبادة اللّه وحده لا شريك له، ويأمرهم بإيفاء المكيال والميزان، وأن لا يبخسوا الناس أشياءهم، وأن لا يعثوا في الأرض مفسدين، بالإكثار من عمل المعاصي، ولهذا قال :﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ْ﴾ فإن ترك المعاصي امتثالا لأمر اللّه وتقربا إليه خير، وأنفع للعبد من ارتكابها الموجب لسخط الجبار، وعذاب النار.
أي :﴿و ْ﴾ أرسلنا إلى القبيلة المعروفة بمدين ﴿أَخَاهُمْ ْ﴾ في النسب ﴿شُعَيْبًا ْ﴾ يدعوهم إلى عبادة اللّه وحده لا شريك له، ويأمرهم بإيفاء المكيال والميزان، وأن لا يبخسوا الناس أشياءهم، وأن لا يعثوا في الأرض مفسدين، بالإكثار من عمل المعاصي، ولهذا قال :﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ْ﴾ فإن ترك المعاصي امتثالا لأمر اللّه وتقربا إليه خير، وأنفع للعبد من ارتكابها الموجب لسخط الجبار، وعذاب النار.
١ - في ب: أورد الآيات كاملة..