كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ﴾ ؛ معناه : وَإنْ كَانَ جماعة مِنْكُمْ صدَّقُوا بالَّذِي أُرْسِلْتُ بهِ، وجماعة لَمْ يصدِّقُوا، ﴿فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا﴾ ؛ أي حتَّى يقضيَ اللهُ بين المؤمنينَ والكافرين، ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ ؛ وهو أعْدَلُ القَاضِيْنَ ؛ سيجزِي كلَّ واحدٍ من الفريقين ما يَسْتَحِقُّهُ على عملهِ في الدنيا والآخرة. فقضَى اللهُ بهلاكِ قوم شعُيبٍ.