جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أُرسلتُ به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا﴾ بتعذيب المكذبين ﴿وهو خير الحاكمين(١) لا حيف في حكمه ولا معقب له.
١ هذا من أحسن المحاورة إذا أبرز المتحقق في صورة المشكوك ومتعلق لم يؤمنوا محذوف أي: به، والخطاب في منكم لقومه، فاصبروا خطاب للطائفتين وبيننا أي: بين الجميع وفيه وعد للمؤمنين بالنصر ووعيد للكافرين بالخسار/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى