بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَإِن كَانَ طَائِفَةٌ مّنكُمْ آمَنُواْ بالذي أُرْسِلْتُ بِهِ﴾ يعني : إن كان جماعة منكم صدقوا بي ﴿وَطَائِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ﴾ بي أي لم يصدقوا ﴿فاصبروا حتى يَحْكُمَ الله بَيْنَنَا﴾ يعني : حتى تنظروا عاقبة المؤمنين أفضل أم عاقبة الكافرين.
فذلك قوله :﴿حتى يَحْكُمَ الله بَيْنَنَا﴾ يعني : حتى يقضي الله بين المؤمنين وبين الكافرين ﴿وَهُوَ خَيْرُ الحاكمين﴾ أي أعدل العادلين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى