زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يُؤْمِنُواْ﴾ أي : إن اختلفتم في رسالتي، فصرتم فريقين، مصدقين ومكذبين ﴿فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا﴾ بتعذيب المكذبين، وإنجاء المصدقين ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ لأنه العدل الذي لا يجور.