الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال لهم :﴿وإن كان طائفة منكم آمنوا(١)﴾[ ٨٧ ]، أي : جماعة وفرقة(٢)، ﴿وطائفة لم يومنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا﴾[ ٨٧ ]، أي : يقضي، ﴿وهو خير الحاكمين﴾[ ٨٧ ](٣).
١ في ج: "زيادة ﴿بالذي أرسلت﴾.
﴿وإن كان طائفة﴾، مذكر على المعنى، وعلى اللفظ "كانت". إعراب القرآن للنحاس ٢/١٣٩..
٢ جامع البيان ١٢/٥٦٠..
٣ انظر: جامع البيان ١٢/٥٦٠، ففيه تفصيل ما أجمله مكي هنا.
قال الخازن في تفسيره ٢/١١١: "﴿وهو خير الحاكمين﴾، يعني: أنه حاكم عادل، منزه عن الجور والميل والحيف في حكمه، وإنما قال: خير الحاكمين؛ لأنه قد يسمي بعض الأشخاص حاكما على سبيل المجاز، والله تعالى، هو الحاكم في الحقيقة، فلهذا قال: ﴿وهو خير الحاكمين﴾"..
﴿وإن كان طائفة﴾، مذكر على المعنى، وعلى اللفظ "كانت". إعراب القرآن للنحاس ٢/١٣٩..
٢ جامع البيان ١٢/٥٦٠..
٣ انظر: جامع البيان ١٢/٥٦٠، ففيه تفصيل ما أجمله مكي هنا.
قال الخازن في تفسيره ٢/١١١: "﴿وهو خير الحاكمين﴾، يعني: أنه حاكم عادل، منزه عن الجور والميل والحيف في حكمه، وإنما قال: خير الحاكمين؛ لأنه قد يسمي بعض الأشخاص حاكما على سبيل المجاز، والله تعالى، هو الحاكم في الحقيقة، فلهذا قال: ﴿وهو خير الحاكمين﴾"..