إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَإِن كَانَ طَائِفَةٌ منكُمْ آمَنُوا بالذي أُرْسِلْتُ بِهِ﴾ من الشرائع والأحكام ﴿وَطَائِفَةٌ لَمْ يؤمِنُوا﴾ أي به أو لم يفعلوا الإيمان ﴿فاصبروا حتى يَحْكُمَ الله بَيْنَنَا﴾ أي بين الفريقين بنصر المُحقّين على المبطلين فهو وعدٌ للمؤمنين ووعيدٌ للكافرين ﴿وَهُوَ خَيْرُ الحاكمين﴾ إذ لا معقِّبَ لحكمه ولا حَيْفَ فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى