تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
هذا إخبار من الله [ تعالى ](١) عما واجهت به الكفار نبي الله شعيبًا ومن معه من المؤمنين، في(٢) توعدهم إياه ومن معه بالنفي من القرية، أو الإكراه على الرجوع في مِلَّتهم والدخول معهم فيما هم فيه. وهذا خطاب مع الرسول والمراد أتباعه الذين كانوا معه على الملة.
وقوله :﴿أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ﴾ يقول : أو أنتم فاعلون ذلك ولو كنا(٣) كارهين ما تدعونا إليه ؟
وقوله :﴿أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ﴾ يقول : أو أنتم فاعلون ذلك ولو كنا(٣) كارهين ما تدعونا إليه ؟
١ زيادة من ك، م..
٢ في ك، م، أ: "من"..
٣ في ك، م، أ: "وإن كنا"..
٢ في ك، م، أ: "من"..
٣ في ك، م، أ: "وإن كنا"..