تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
الرجفة: الحركة والاضطراب، والمراد بها الزلزلة غَنِي بالمكان: نزل به وأقم فيه الأسى: شدة الحزن.
بعد أن يئس القوم من مطاوعة شعيب وأصحابه لهم، وعلموا انهم ثابتون على دينهم، خافوا ان يكثُر المهتدون بظهور قوة شعيبٍ وثباته على دعوته، فاتّجه زعماؤهم إلى أبتاعهم يهددونهم قائلين:
﴿وَقَالَ الملأ الذين كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتبعتم شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ﴾.
وقال زعماء قوم شعيب الكافرون: واللهِ إن طاوعتُم شعيباً في قَبول دعوته وآمنتم به، لتخسَروا شرفَكم وثروتكم، كما تكونون قد تخلّيتهم عن ملّتكم التي مات عليها آباؤكم من قبل.
بعد هذا ذكرا لله تعالى عاقبةَ أمرِهم وما أصابهم من نكالٍ فقال:
﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ أي دهمْتُهم الزلزلة فأه لكمتهم في ديارهم وظلّموا منكّبين على وجوههم لا حياة فيهم.
﴿الذين كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الذين كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُواْ هُمُ الخاسرين﴾.
هذا شأن الله مع الذين كذّبوا شعيبا، وهدّدوه وأنذروه بالإخلاد من قريتهم... لقد هلكوا وهلكت قريتهم فحُرِموها كأن لم يعيشوا فيها بحال، وهكذا فان الذين كذّبوا شعيبا وزعموا ان من يتّبعه هو الخاسر قد باتوا هم الخاسرين.
فلما رأى يشعب ما نزل بهم نم الهلاك المدمِّر، أعرض عنهم، وقال مبرّئاً نفسه من التقصير معهم: لقد أبلغتُكم رسالات ربي، وأديتُ إليكم ما بعثني به ربي، كما بالغتُ في إسداءِ النصح لكم، فكيف أحزنُ على قومٍ كافرين؟
بعد أن يئس القوم من مطاوعة شعيب وأصحابه لهم، وعلموا انهم ثابتون على دينهم، خافوا ان يكثُر المهتدون بظهور قوة شعيبٍ وثباته على دعوته، فاتّجه زعماؤهم إلى أبتاعهم يهددونهم قائلين:
﴿وَقَالَ الملأ الذين كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتبعتم شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ﴾.
وقال زعماء قوم شعيب الكافرون: واللهِ إن طاوعتُم شعيباً في قَبول دعوته وآمنتم به، لتخسَروا شرفَكم وثروتكم، كما تكونون قد تخلّيتهم عن ملّتكم التي مات عليها آباؤكم من قبل.
بعد هذا ذكرا لله تعالى عاقبةَ أمرِهم وما أصابهم من نكالٍ فقال:
﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ أي دهمْتُهم الزلزلة فأه لكمتهم في ديارهم وظلّموا منكّبين على وجوههم لا حياة فيهم.
﴿الذين كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الذين كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُواْ هُمُ الخاسرين﴾.
هذا شأن الله مع الذين كذّبوا شعيبا، وهدّدوه وأنذروه بالإخلاد من قريتهم... لقد هلكوا وهلكت قريتهم فحُرِموها كأن لم يعيشوا فيها بحال، وهكذا فان الذين كذّبوا شعيبا وزعموا ان من يتّبعه هو الخاسر قد باتوا هم الخاسرين.
فلما رأى يشعب ما نزل بهم نم الهلاك المدمِّر، أعرض عنهم، وقال مبرّئاً نفسه من التقصير معهم: لقد أبلغتُكم رسالات ربي، وأديتُ إليكم ما بعثني به ربي، كما بالغتُ في إسداءِ النصح لكم، فكيف أحزنُ على قومٍ كافرين؟