الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَقَالَ الملا الذين كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ﴾ أي أشرافهم للذين دونهم يثبطونهم عن الإيمان ﴿لَئِنِ اتبعتم شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذاً لخاسرون﴾ لاستبدالكم الضلالة بالهدى، كقوله تعالى :﴿أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فَمَا رَبِحَت تجارتهم﴾ [البقرة: ١٦] وقيل : تخسرون باتباعه فوائد البخس والتطفيف لأنه ينهاكم عنهما ويحملكم على الإيفاء والتسوية،
فإن قلت : ما جواب القسم الذي وطأته اللام في ﴿لَئِنِ اتبعتم شُعَيْبًا﴾ وجواب الشرط ؟ قلت : قوله :﴿إِنَّكُمْ إِذاً لخاسرون﴾ سادّ مسدّ الجوابين ﴿الذين كَذَّبُواْ شُعَيْبًا﴾ مبتدأ خبره.
فإن قلت : ما جواب القسم الذي وطأته اللام في ﴿لَئِنِ اتبعتم شُعَيْبًا﴾ وجواب الشرط ؟ قلت : قوله :﴿إِنَّكُمْ إِذاً لخاسرون﴾ سادّ مسدّ الجوابين ﴿الذين كَذَّبُواْ شُعَيْبًا﴾ مبتدأ خبره.