محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٩٠ ] ﴿وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون ( ٩٠ )﴾.
﴿وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا﴾ أي فيما يأمركم به وينهاكم عنه :﴿إنكم إذا لخاسرون﴾ أي لجاهلون مغبونون، لاستبدالكم ضلالته بهداكم، أو لفوات ما يحصل لكم من بخس الكيل والميزان.
﴿وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا﴾ أي فيما يأمركم به وينهاكم عنه :﴿إنكم إذا لخاسرون﴾ أي لجاهلون مغبونون، لاستبدالكم ضلالته بهداكم، أو لفوات ما يحصل لكم من بخس الكيل والميزان.