تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الرجفة : الحركة والاضطراب، والمراد بها الزلزلة.
بعد هذا ذكرا لله تعالى عاقبةَ أمرِهم وما أصابهم من نكالٍ. فقال :
﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾. أي دهمْتُهم الزلزلة فأهلكتهم في ديارهم وظلّوا منكّبين على وجوههم لا حياة فيهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى