التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾ لقد أخذوا بالرجفة وهي الزلزلة(١). فدمر الله عليهم بذلك شر تدمير ؛ فباتوا في ديارهم صرعى. لاصقين بالأرض على ركبهم ووجوههم لصوقا، يشير إلى فظاعة التنكيل والعقاب في هذه الدنيا لما كانوا عليه من الجحود والاستكبار عن دين الله.
١ مختار الصحاح ص ٢٣٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى