فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فأخذتهم الرجفة﴾ أي الزلزلة وقيل الصيحة كما في قوله ﴿وأخذت الذين ظلموا الصحية﴾ ولعلها كانت مبادئ الرجفة فأسند هلاكهم إلى السبب القريب تارة وإلى البعيد أخرى ﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾ باركين على الركب ميتين، قد تقدم تفسيره في قصة صالح، قال قتادة : بعث الله شعيبا إلى أصحاب الأيكة وإلى مدين فأما أصحاب الأيكة فأهلكوا بالظلة، وأما أهل مدين فأخذتهم الرجفة صاح بهم جبريل صيحة فهلكوا جميعا، وروي أن الله تعالى حبس عنهم الريح سبعة أيام ثم سلط عليهم الحر حتى هلكوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى