الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
- أخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿ثمَّ بدلنا مَكَان السَّيئَة الْحَسَنَة﴾ قَالَ: مَكَان الشدَّة الرخَاء ﴿حَتَّى عفوا﴾ قَالَ: كَثُرُوا وَكَثُرت أَمْوَالهم
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿ثمَّ بدلنا مَكَان السَّيئَة﴾ قَالَ: الشَّرّ ﴿الْحَسَنَة﴾ قَالَ: الرخَاء وَالْعدْل وَالْولد ﴿حَتَّى عفوا﴾ يَقُول: حَتَّى كثرت أَمْوَالهم وَأَوْلَادهمْ
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿حَتَّى عفوا﴾ قَالَ: جموا
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿وَقَالُوا قد مس آبَاءَنَا الضراء والسراء﴾ قَالَ: قَالُوا قد آتى على آبَائِنَا مثل هَذَا فَلم يكن شَيْئا ﴿فأخذناهم بَغْتَة وهم لَا يَشْعُرُونَ﴾ قَالَ: بَغت الْقَوْم أَمر الله وَمَا أَخذ الله قوما قطّ إِلَّا عِنْد سكوتهم وغرتهم ونعمتهم فَلَا تغتروا بِاللَّه إِنَّه لَا يغتر بِاللَّه إِلَّا الْقَوْم الْفَاسِقُونَ
- الْآيَة (٩٦)
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿ثمَّ بدلنا مَكَان السَّيئَة﴾ قَالَ: الشَّرّ ﴿الْحَسَنَة﴾ قَالَ: الرخَاء وَالْعدْل وَالْولد ﴿حَتَّى عفوا﴾ يَقُول: حَتَّى كثرت أَمْوَالهم وَأَوْلَادهمْ
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿حَتَّى عفوا﴾ قَالَ: جموا
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿وَقَالُوا قد مس آبَاءَنَا الضراء والسراء﴾ قَالَ: قَالُوا قد آتى على آبَائِنَا مثل هَذَا فَلم يكن شَيْئا ﴿فأخذناهم بَغْتَة وهم لَا يَشْعُرُونَ﴾ قَالَ: بَغت الْقَوْم أَمر الله وَمَا أَخذ الله قوما قطّ إِلَّا عِنْد سكوتهم وغرتهم ونعمتهم فَلَا تغتروا بِاللَّه إِنَّه لَا يغتر بِاللَّه إِلَّا الْقَوْم الْفَاسِقُونَ
- الْآيَة (٩٦)