كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ﴾؛ أي وَمَا أرْسَلْنَا فِي مدينةٍ مِنْ رسولٍ فكذبوا إلاَّ عَاقَبْنا أهْلَهَا بالْبَأْسَاءِ والضَّرَّاءِ. فالبَأْسَاءُ: مَا نَزَلَ بهِمْ مِنَ الشِّدَّةِ فِي نُفُوسِهِمْ، والضَّرَّاءُ: مَا نَزَلَ فِيْهِمْ مِنَ الضَّرَرِ فِي أمْوَالِهِمْ. وَقِيْلَ على عَكْسِ هذا، وَقِيْلَ: الْبَأْسَاءُ: الْبُؤْسُ وَالشِّدَّةُ وَضِيْقُ الْعَيْشِ، والضَّرَّاءُ: الْفَقْرُ وَالْجُوعُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ﴾ أي لكي يَتَضَرَّعُوا ويَتُوبُوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى