بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مّن نَّبِيٍّ إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا﴾ ففي الآية مضمر ومعناه : وما أرسلنا في قرية من نبي فكذبوه إلا أخذنا أهلها ﴿بالبأساء والضراء﴾ يعني : عاقبنا أهلها بالخوف والبلاء والقحط والفقر. ويقال : البأساء ما يصيبهم من الشدة في أموالهم، والضراء ما يصيبهم في أنفسهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ﴾ يعني : لكي يتضرعوا، فأدغمت التاء في الضاد وأقيم التشديد مقامه. ومعناه : لكي يدعوا ربهم ويؤمنوا بالرسل ويعرفوا ضعف معبودهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى