زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا أَرْسَلْنَا في قَرْيَةٍ﴾ قال الزجاج : يقال لكم مدينة : قرية، لاجتماع الناس فيها. وقال غيره : في الآية اختصار، تقديره : فكذبوه. ﴿إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء﴾ وقد سبق تفسير البأساء والضراء في الأنعام :[ ٤٢ ]، وتفسير التضرع في هذه السورة [الأعراف: ٥٥]. ومقصود الآية : إعلام النبي بسنة الله في المكذبين، وتهديد قريش.