الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بالبأساء﴾ بالبؤس والفقر ﴿والضراء﴾ بالضرّ والمرض لاستكبارهم عن اتباع نبيهم وتعززهم عليه ﴿لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ﴾ ليتضرعوا ويتذللوا ويحطوا أردية الكبر والعزة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى