الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وما أرسلنا في قرية من نبيء﴾ إلى :﴿يشعرون﴾[ ٩٤، ٩٥ ].
هذه الآية تحذير لقريش، ومن كفر بالنبي ( صلى الله عليه وسلم(١) )، وإعلام من الله(٢) لنبيه ( ﷺ )(٣)، فسنته فيمن خلا من الأمم الكافرة(٤).
و﴿بالبأساء﴾. البؤس وضيق العيش(٥).
﴿الضراء﴾[ ٩٤ ] الضر(٦).
﴿لعلهم يضرعون﴾[ ٩٤ ]، أي : فعل ذلك(٧) بهم، ليتضرعوا إلى الله ( عز وجل(٨) ) ويخشعوا، وينيبوا عن الكفر(٩).
قال السدي :﴿بالبأساء والضراء﴾ : الفقر والجوع(١٠).
وقال ابن مسعود :﴿بالبأساء﴾، الفقر، و﴿الضراء﴾، المرض(١١).
وقيل :﴿بالبأساء﴾، المصائب في المال، و﴿الضراء﴾، المصائب في البدن(١٢).
١ وما بين الهلالين ساقط من ج..
٢ في ر: عز وجل..
٣ وما بين الهلالين ساقط من ج..
٤ انظر: جامع البيان ١٢/٥٧٢، بتصرف..
٥ انظر: جامع البيان ١٢/٥٧٢، بتصرف..
٦ انظر: جامع البيان ١٢/٥٧٢..
٧ في ج، أي: فعل بهم ذلك..
٨ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٩ انظر: جامع البيان ١٢/٥٧٢، بتصرف..
١٠ الهداية: تفسير سورة الأنعام: ٤٣. بدون عزو، وجامع البيان ١٢/٥٧٢. وانظر: تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤..
١١ تفسير البغوي ٣/٢٥٩، وتفسير الخازن ٢/١١٣، وانظر: تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٥، وتفسير الماوردي ٢/٢٤٢..
١٢ انظر: معاني القرآن للزجاج ٢/٣٥٩، بتصرف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى