أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بياتا﴾ : أي ليلاً وهم نائمون.

المعنى :


أما الآيات الثلاث بعدها فإن الله تعالى ينكر على أهل القرى غفلتهم موبخاً لهم على تماديهم وإصرارهم على الباطل معجباً من حالهم فيقول :﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياناً وهم نائمون ؟﴾ أي أجهلوا من نزل بمن قبلهم فأمنوا أن يأتيهم عذابنا ليلاً وهم نائمون ؟

الهداية :

من الهداية :


- عرض الرحمن تبارك وتعالى رحمته على عباده ولم يطلب منهم أكثر من الإِيمان والتقوى.
- حرمة الغفلة ووجوب الذكر واليقظة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى