كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ﴾ معناه : أفَأَمِنَ أهْلُ الْقُرَى الْمُكَذِّبَةِ لكَ يا مُحَمَّدُ أنْ يَنْزِلَ بهم عذابُنا ليلاً وَهُمْ نَائِمُونَ في فُرشِهِمْ ومنازلِهم، لا يشعرونَ بالعذاب لغفلتِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى