تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفأمن أهل القرى﴾ الآية ٩٧
حدثنا أبى، ثنا سعيد بن داود، ثنا يوسف بن عطية، عن المعلى بن زياد القردوسي قال : كان هرم بن حيان يخرج في وسط الليل ثم يقرأ :﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم باسنا بياتا وهم نائمون﴾.
حدثنا أبى، ثنا ابن أبى زياد القطواني، ثنا سيار، ثنا جعفر، قال : سمعت مالك بن دينار يقول : قالت ابنة الربيع لأبيها : يا أبتاه مالي أرى الناس ينامون ولا أراك تنام قال : يا ابنتاه إني أخاف البيات.
حدثنا أبى، ثنا ابن أبى زياد، ثنا سيار، ثنا جعفر، قال : سمعت مالك بن دينار : لو استطعت أن لا أنام لم أنم مخافة ان ينزل العذاب وأنا نائم، ولو وجدت أعوانا لفرقتهم في منازل الأرض كلها ينادون أيها الناس : النار النار.
حدثنا أبى، ثنا سعيد بن داود، ثنا يوسف بن عطية، عن المعلى بن زياد القردوسي قال : كان هرم بن حيان يخرج في وسط الليل ثم يقرأ :﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم باسنا بياتا وهم نائمون﴾.
حدثنا أبى، ثنا ابن أبى زياد القطواني، ثنا سيار، ثنا جعفر، قال : سمعت مالك بن دينار يقول : قالت ابنة الربيع لأبيها : يا أبتاه مالي أرى الناس ينامون ولا أراك تنام قال : يا ابنتاه إني أخاف البيات.
حدثنا أبى، ثنا ابن أبى زياد، ثنا سيار، ثنا جعفر، قال : سمعت مالك بن دينار : لو استطعت أن لا أنام لم أنم مخافة ان ينزل العذاب وأنا نائم، ولو وجدت أعوانا لفرقتهم في منازل الأرض كلها ينادون أيها الناس : النار النار.