بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ القرى أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بياتا﴾ أي ينزل عليهم عذابنا ليلاً ﴿وَهُمْ نَائِمُونَ أَوَ أَمِنَ أَهْلُ القرى﴾ فتحت الواو لأنها واو العطف، أدخلت عليها ألف الاستفهام. وكذلك ﴿أفأمن﴾ لأنها فاء العطف دخلت عليها ألف الاستفهام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى