فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
قوله :﴿أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بياتا﴾ أي : وقت بيات، وهو الليل، على أنه منصوب على الظرفية، ويجوز أن يكون مصدراً، بمعنى تبيتاً، أو مصدراً في موضع الحال، أي مبيتين، وجملة :﴿وَهُمْ نَائِمُونَ﴾ في محل نصب على الحال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى