مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم إنه تعالى أعاد التهديد بعذاب الاستئصال فقال :﴿أفأمن أهل القرى﴾ وهو استفهام بمعنى الإنكار عليهم، والمقصود أنه تعالى خوفهم بنزول ذلك العذاب عليهم في الوقت الذي يكونون فيه في غاية الغفلة، وهو حال النوم بالليل، وحال الضحى بالنهار ؛ لأنه الوقت الذي يغلب على المرء التشاغل باللذات فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى