مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿أَفَأَمِنُواْ﴾ تكرير لقوله ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ القرى﴾ ﴿مَكْرَ الله﴾ أخذه العبد من حيث لا يشعر.
وعن الشبلي قدس الله روحه العزيز : مكره بهم تركه إياهم على ما هم عليه. وقالت ابنة الربيع بن خيثم لأبيها : مالي أرى الناس ينامون ولا أراك تنام ؟ قال : يا بنتاه إن أباك يخاف البيات أراد قوله ﴿أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بياتا﴾ ﴿فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ الله إِلاَّ القوم الخاسرون﴾ إلا الكافرون الذين خسروا أنفسهم حتى صاروا إلى النار.
وعن الشبلي قدس الله روحه العزيز : مكره بهم تركه إياهم على ما هم عليه. وقالت ابنة الربيع بن خيثم لأبيها : مالي أرى الناس ينامون ولا أراك تنام ؟ قال : يا بنتاه إن أباك يخاف البيات أراد قوله ﴿أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بياتا﴾ ﴿فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ الله إِلاَّ القوم الخاسرون﴾ إلا الكافرون الذين خسروا أنفسهم حتى صاروا إلى النار.