صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أفأمنوا مكر الله﴾أي عذابه ونقمته ليلا أو نهارا، آمن ما يكونون منه. أو إدرار نعمه عليهم استدراجا لهم، حتى يمعنوا في الطغيان، ويزدادوا في العتو، فيهلكهم كما أهلك من قبلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى