الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللَّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ ومعني ( مكر ) استدراج القوم بما أراهم في دنياهم.
قال قتادة : مكر الله استدراجه بطول الصحة وتظاهر النعم، وقال عطيّة : يعني أخذه وعذابه، وحكى [ الشبلي ] أنه سئل عن مكر الله فأجاب بقول :
محبتك لا ببعضي بل بكليوإن لم يبقَ حبك لي حراكاً
ومقبح من موالد ليفعل سنتي ويفعله فيحسن
فقال السائل : اسأله عن آية من كتاب الله ويجيبني من الشعر فعلم الشبلي أنه لم يفطن لما قال، فقال : يا هذا [. . . . ] إياهم على ما هم فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى