الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿أفأمنوا مكر(١)/الله﴾[ ٩٩ ].
أي : استدراج الله إياهم بما أنعم عليهم في دنياهم من الصحة والرخاء، فليس يأمن استدراج الله ﴿إلا القوم الخاسرون﴾[ ٩٩ ]، أي : الهالكون(٢).
وقيل : هو(٣) توعد لمن كذب بمحمد، ( عليه السلام(٤) ).
وقيل :﴿مكر الله﴾ ( عز وجل(٥) ) : عذابه(٦).
وحقيقة " المكر " :( الكيد(٧) )، والكيد من الله ( سبحانه(٨) ) عقوبة للعبد من حيث لا يعلم(٩).
١ مكر، تكررت في الأصل..
٢ جامع البيان ١٢/٥٧٩، بتصرف..
٣ في ج: هذا توعد..
٤ ما بين الهلالين ساقط من "ج" و"ر". وانظر: معاني القرآن للزجاج ٢/٣٦٠، والمحرر الوجيز ٢/٤٣٢..
٥ ما بين الهلالين ساقط من ج. وفي ر: سبحانه، عذابه، جلت عظمته..
٦ وهو قول عطية العوفي في تفسير البغوي ٣/٢٦٠، والبحر المحيط ٤/٣٥١، بزيادة في لفظه.
وساقه القرطبي في تفسيره ٧/١٦٢، بدون نسبة..

٧ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٨ انظر: المصدر السابق..
٩ انظر: جامع البيان ١/١٩١، وما بعدها، وتفسير القرطبي ١/١٤٥، وتفسير الخازن ٢/١١٤، والبحر المحيط ٤/٣٥١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى