لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿أفأمنوا مكر الله﴾ يعني استدراجه إياهم بما أنعم عليهم من الدنيا وقيل : المراد به أن يأتيهم عذابه من حيث لا يشعرون، وعلى هذا الوجه فيكون بمعنى التحذير وسمي هذا العذاب مكراً لنزوله وهم في غفلة عنه لا يشعرون به ﴿فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون﴾ يعني أنه لا يأمن أن يكون ما أعطاهم من النعمة مع كفرهم استدراجاً إلا من خسر في أخراه وهلك مع الهالكين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى