بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَمَنْ خَفَّتْ موازينه﴾ أي رجحت سيئاته على حسناته ﴿فأولئك الذين خَسِرُواْ أَنفُسَهُم﴾ أي غبنوا حظ أنفسهم ﴿بِمَا كَانُواْ بآياتنا يَظْلِمُونَ﴾ بما كانوا بآياتنا يجحدون، بأنه ليس من الله تعالى. وقد ذكر الموازين بلفظ الجمع. قال بعضهم : لأن المراد بها جميع الموزون. وقال بعضهم : أراد به الميزان لأن الميزان يشتمل على الكفتين والشاهين والخيوط. وقد ذكر باسم الجماعة.