المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ومن خفت موازينه﴾ الآية، المعنى من خفت كفة حسناته فشالت، و ﴿خسروا أنفسهم﴾ أي بالهلاك والخلود في النار وتلك غاية الخسارة، وقوله :﴿بما كانوا﴾ أي جزاء بذلك كما تقول أكرمتك بما أكرمتني، و «ما » في هذا الموضع مصدرية، و «الآيات » هنا البراهين والأوامروالنواهي و ﴿يظلمون﴾ أي يضعونها في غير مواضعها بالكفر والتكذيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى