تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والعصر إن الإنسان﴾ قال ابن عباس : هو الدهر. وفيه العبرة لمرور الليل والنهار أنهما على ترتيب واحد. وعن الحسن وقتادة : أنه العشي. قال الشاعر :
تروح بنا عمر وقد قصر العصروفي الروحة الأولى المثوبة والأجر
والعصران : هما الليل والنهار، ويقال : هما الغداة والعشي. وقال مقاتل : العصر هو صلاة العصر. وعن بعضهم : أنه عصر النبي ﷺ، أقسم به. وحكي أن في حرف علي :" العصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر. وهو فيه إلى آخر العمر ". وقال الزجاج : والمعنى : ورب العصر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى